الصحراء زووم : محمود الركيبي
شكل الفاتح من أبريل منذ سنوات يوما للكذب في العديد من الدولة لاسيما الغربية منها، ولأننا في بلدان العالم الثالث نقلد كل شيء فقد ذاع صيت كذبة أبريل واصبحت لدى الكثيرين عادة وعيد يحتفى به سنويا.
وبما أن اليوم هو 1 ابريل فقد إنطلق جدل كبير حول هذه العادة الغريبة , فمن خلال جولة في صفحات تواصل الإجتماعي الخاصة بعدد من الصحراويين تبين أن هناك إنقسام حاد بين مؤيد ومعارض وبين من إختار نأي بنفسه وعدم المبالاة بالموضوع من الأساس .
الإعلامي الصحراوي النعمة ماء العينين الذي يشتغل بميدي 1 إنتقد الظاهرة بشدة مستدلا بالقرآن الكريم حيث كتب " 280 آية قرآنية تنهى عن الكذب لماذا يكذب البعض في أبريل ؟؟ وفي غيره ".
وعلى عكس ذلك كتب طالب جامعي يدعى محمد عالي الموساوي مدافعا عن هذه العادة " شهر أبريل يقع في فصل الربيع ومع الربيع يحلو للناس المداعبة واللهو والمرح، لا أقل ولا اكثر.
وذهب محمد عالي إلى أكثر من ذلك وكتب " أتمنى أن يكون كل الكذب على شاكلة كذبة أبريل يعترف به الكاذب في نهاية اليوم ".
مريم لمرابط عاطلة عن العمل كانت وسطية في طرحها وكتبت على صدر صفحتها بالفيسبوك " أخوتي واخواتي انا الصراحة ما غاديلي فهذا النهار به الي 1 أبريل عندي كيفو كيف ليام الثانية يغير هذا ما يعني أنني ضد حد يكذب فيه لاني ببساطة ماني قاضية نحكم على تصرفات الأخرين كلها حر فحياتو يسيرها بالطريقة الي باغي .
ووسط هذا الجدل فضل السواد الأعظم من صحراوي مواقع التواصل الاجتماعي النأي بأنفسهم عن هذا النوع من النقاشات , لأن موضوع الساعة مرتبط أساسا بقضية الصحراء وتطورتها المتسارع , ليعلق أحد الظرفاء الامور بخواتمها لذلك لا يهم الصحراويين فاتح أبريل في شئ لأن كل تركيزهم منكب على مألات نهايته ... ؟